قرارات العام الجديد لرؤيتك
- giovannidicosmo
- 18 يناير
- 4 دقيقة قراءة
عادات صحية ينبغي تبنيها في عام 2026
يُعتبر العام الجديد تقليدياً وقتاً للتأمل والتجديد. ومع ذلك، فإن أحد جوانب الصحة التي غالباً ما يتم إهمالها هو بصرنا. فأعيننا تعمل باستمرار، وتتكيف مع الشاشات وتغيرات الإضاءة والتحديات البيئية، غالباً دون أن نوليها اهتماماً كبيراً.
إن بذل جهد واعٍ للعناية بعينيك يمكن أن يكون له تأثير دائم ليس فقط على بصرك، ولكن أيضًا على راحتك وإنتاجيتك ورفاهيتك بشكل عام.
1. التزم بإجراء فحوصات منتظمة للعين
روتين
تتجاوز فحوصات العين مجرد تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى نظارات. فهي قادرة على الكشف المبكر عن علامات أمراض العيون مثل الجلوكوما، وإعتام عدسة العين، والتنكس البقعي المرتبط بالعمر، بالإضافة إلى مشاكل صحية عامة كالسكري وارتفاع ضغط الدم. يتطور العديد من هذه الأمراض دون ظهور أعراض ملحوظة، مما يجعل الكشف المبكر أمراً بالغ الأهمية.
2. تقليل إجهاد العين الرقمي
أصبحت الشاشات جزءًا لا يتجزأ من الحياة العصرية، سواء للعمل أو الترفيه أو التواصل الاجتماعي. وقد يؤدي الاستخدام المطول للشاشات إلى إجهاد العين الرقمي، مما يسبب تعبًا وجفافًا وألمًا في العينين، بالإضافة إلى الصداع وصعوبة التركيز.
اتباع عادات استخدام الشاشات الصحية يُحدث فرقًا كبيرًا. قاعدة 20-20-20 هي تقنية بسيطة وفعّالة: كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية. ضع الشاشات في مستوى نظرك، وكبّر حجم الخط كلما أمكن، وتأكد من إضاءة مكان عملك جيدًا للحد من الوهج.
كما أن الحد من وقت استخدام الشاشات لأغراض الترفيه، وخاصة في المساء، يمكن أن يساعد عينيك على التعافي بعد يوم طويل.
3. اجعل حماية العينين عادة يومية
حماية العينين من المخاطر البيئية أمرٌ ضروري، ولكنه غالباً ما يُهمل. فالأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس قد تزيد من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين والتنكس البقعي مع مرور الوقت.
احرص على ارتداء نظارات شمسية توفر حماية كاملة من الأشعة فوق البنفسجية كلما كنت في الهواء الطلق، حتى في الأيام الغائمة. ولمزيد من الحماية، اختر النظارات ذات التصميم الملفوف، أو ارتدِ معها قبعة واسعة الحواف.
إذا كنت تمارس الرياضة أو تقوم بمشاريع يدوية أو تعمل في بيئات تنطوي على مخاطر محتملة على العين، فتأكد من استخدام نظارات واقية مناسبة لمنع الإصابات التي يمكن تجنبها.
4. تناول نظامًا غذائيًا يدعم صحة البصر
يلعب التغذية دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة البصر. فالنظام الغذائي الغني بالفيتامينات والمعادن الأساسية ومضادات الأكسدة يساعد على حماية العينين وتقليل خطر الإصابة بأمراض العيون المرتبطة بالتقدم في السن.
تشمل العناصر الغذائية الأساسية لصحة العين فيتامينات أ، ج، هـ، والزنك، واللوتين، وأحماض أوميغا 3 الدهنية. ويمكن الحصول عليها من أطعمة مثل الخضراوات الورقية الخضراء، والجزر، والفلفل، والحمضيات، والبيض، والمكسرات، والبذور، والأسماك الدهنية كالسلمون والسردين.
بدلاً من إجراء تغييرات جذرية في النظام الغذائي، استهدف تحقيق تحسينات ثابتة - فإضافة المزيد من الفواكه والخضراوات الملونة إلى وجباتك هي نقطة انطلاق رائعة.
5. حافظ على رطوبة جسمك لدعم راحة العين
قد يُساهم الجفاف في جفاف وتهيج العينين، خاصةً خلال الأشهر الباردة عندما تُقلل أنظمة التدفئة من الرطوبة داخل المنازل. ويُساعد شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم في الحفاظ على إفراز الدموع وراحة العينين بشكل عام.
إذا كانت جفاف العين مشكلة متكررة، ففكّر في استخدام قطرات ترطيب العين الخالية من المواد الحافظة، وأخذ فترات راحة منتظمة من الشاشات. كما أن بعض التغييرات البسيطة، مثل تجنب تدفق الهواء المباشر من المدفأة أو المروحة، قد تساعد في تقليل التهيج.

6. قم بتحديث وصفة نظارتك أو عدساتك اللاصقة
قد يؤدي ارتداء نظارات طبية قديمة إلى إجهاد العين غير الضروري، وتشوش الرؤية، والصداع، حتى لو بدت التغيرات في البصر طفيفة. يتكيف الكثير من الناس تدريجياً مع تغيرات الرؤية دون أن يدركوا أن أعينهم تعمل بجهد أكبر من اللازم.
اجعل من أولوياتك تحديث وصفة نظارتك الطبية باستمرار وارتداء العدسات المناسبة لاحتياجاتك. سواء كنت تحتاج إلى نظارات للقراءة أو استخدام الكمبيوتر أو للاستخدام اليومي، فإن العدسات المناسبة تُحسّن بشكل كبير من الراحة والوضوح.
إذا كنت ترتدي العدسات اللاصقة، فتأكد من اتباع إجراءات النظافة المناسبة وجداول الاستبدال لحماية صحة عينيك.
7. تحسين إجراءات العناية بالعدسات اللاصقة
بالنسبة لمستخدمي العدسات اللاصقة، تُعدّ النظافة الجيدة أمراً بالغ الأهمية. فسوء العناية بالعدسات قد يزيد من خطر الإصابة بالعدوى وتهيج العين.
احرص على غسل يديك وتجفيفهما جيداً قبل لمس العدسات، ونظّفها وخزّنها وفقاً للتعليمات، ولا ترتديها أبداً لفترة أطول من الموصى بها. تجنّب النوم بالعدسات إلا إذا نصحك طبيب العيون بذلك تحديداً، واستبدل علب العدسات بانتظام.
إذا شعرت بعدم الراحة أو احمرار أو تشوش في الرؤية، فقم بإزالة العدسات واستشر طبيباً مختصاً.
8. أعطِ الأولوية للنوم والراحة لعينيك
يُعدّ النوم ضروريًا للصحة العامة، بما في ذلك صحة العينين. فخلال النوم، تتعافى العينان من الإجهاد اليومي وتحافظان على مستوى رطوبتهما. وقد يؤدي نقص النوم إلى احمرار العينين وجفافهما أو ارتعاشهما، كما قد يُفاقم مشاكل العين الموجودة.
احرص على اتباع روتين نوم منتظم، وأعطِ عينيك وقتًا للراحة قبل النوم بتقليل استخدام الشاشات في المساء. إن تهيئة بيئة هادئة قبل النوم تُفيد بصرك وصحتك العامة.
9. انتبه لظروف الإضاءة
قد يُجبر سوء الإضاءة عينيك على بذل جهد أكبر، مما يؤدي إلى الإرهاق وعدم الراحة. لذا، احرص على تحسين الإضاءة في المنزل وفي العمل.
عند القراءة أو العمل، تأكد من أن مصادر الإضاءة تُضيء عملك دون التسبب في وهج أو انعكاسات. تجنب القراءة في ضوء خافت جدًا لفترات طويلة، وخذ فترات راحة إذا شعرت بإجهاد في عينيك.
10. إدارة التوتر لتحسين صحة العين
يمكن أن يؤثر التوتر على جسمك بطرق غير متوقعة، بما في ذلك عينيك. ارتعاش العين، والصداع، وعدم الراحة البصرية، كلها قد تكون مرتبطة بالتوتر والإرهاق المزمنين.
إنّ دمج أنشطة تخفيف التوتر، كالتمرين والتأمل أو حتى قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق، يُسهم في دعم الصحة النفسية وراحة العين. فنمط الحياة الصحي عموماً غالباً ما يؤدي إلى صحة أفضل للعينين.
رؤية أوضح في عام 2026
لا تتطلب العناية ببصرك تغييرات جذرية، فالمواظبة هي الأساس. من خلال وضع قرارات صغيرة قابلة للتنفيذ والالتزام بها على مدار العام، يمكنك حماية بصرك والتمتع براحة ووضوح أكبر في حياتك اليومية.



